الثلاثاء , 29 سبتمبر 2020
همسة صدق .. أين “حكيم باشا و ملاك الرحمة” ؟

همسة صدق .. أين “حكيم باشا و ملاك الرحمة” ؟

بقلم إيمان صادق

حين أرجع بالزمن وأسترجع ذكرياتى تترائى لى كلمات جدتى حين كانت  تطلق على الدكتور “حكيم باشا” أو “حكيم العيلة” فكلمة حكيم تعنى الكثير هم من يستقبلنا بكل ود وترحاب وينصت لكل كلمة ويمد علاقته بالمريض إلى علاقة أسرية وصداقة دائمة ويعرف كل أفراد الأسرة ويسأل عنهم وبمقارنته بأطباء اليوم بعد تجربتى المريرة مع الأطباء والتمريض نجد أن الطبيب ﻻيهمه غير “الفزيته” و ليس مصلحة المريض إﻻ من رحم ربى دون أدنى اهتمام بمشاعر القلق والفزع للمريض وأهله و يستكثرون قلق أهل المريض  فهل يعرفون أن زرع الأمل هو نوع من أنواع العلاج وليس بالدواء فقط يشفى المرضى.

 أتكلم عن الأطباء فى عياداتهم والمستشفيات الخاصة أما المستشفيات الحكومية فحدث و لا حرج من سوء معاملة و تردى فى تقديم الخدمة الطبية و النظافة كما أن التمريض لا يبتعد كثيرا عن تردى الحال فى المنظومة الطبية عامة فبعد أن كان يطلق على الممرضة ملاك رحمة فى ردائها الأبيض الطاهر المهندم , تتكلم بصوت منخفض وبشاشة وجه  ورقة معاملة مع المريض بتنا نراها الآن عابثة الوجه تتكلم بصراخ وعنجهية ﻻ تراعى مواعيد العلاج للمرضى فكل ما عندها أن الجرعة اليومية تعطيها للمريض بأقصى سرعة    لكى تنهى مهمتها  وحين تسألها عن أى شئ ﻻتعرف.

إن التمريض فى مصر من سئ إلى أسوأ ومدارس التمريض  مازالت تخرج دفعات وهم أبعد ما يكونوا عن مهنة التمريض لا أدر ماذا حدث بالمنظومة الطبية أين ذهب “حكيم باشا و ملاك الرحمة” ؟ أدعوا الله أن أعثر عليهما يوما ما .

التعليقات

التعليقات

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*