الثلاثاء , 29 سبتمبر 2020
قبل الرحيل .. للشاعر على رضوان

قبل الرحيل .. للشاعر على رضوان

 

قالت أمى قالت ليا بصوت مرتاح

وقت براح الدنيا ف عينى

صوت يقوى الف عزيمة ويقوى الهمه

زعلان ليه يأمى علية الموت

صندوق ولأُُبد الكل منه يدوق

ومش راح ناخد .م الدنيا دى حاجة الا عملنا

أصلك فعلك سيبك منها ام الزيف ؟

العبد دا ضيف …. يدوب ايام بيعيشها عليها

والعالم الله يعيشها ازاى

خلى سلاحك دايماً عملك

جدد املك بالرحمن وخلى إيمانك .عماد قدامك

وأوعه ياولدى تنسى صلاتك يوم وكتابك

وأعه شطانك يوم يوزك وتنسى اخواتك

وتقسى عليهم ماانت الغالى على وعليهم

خليك دايماً ليهم بأع وحضن حنين

واه ياقزين حالاً يامى ماشعرك شاب

وكبرت ياواد ياما كان نفسى أشوفلك ود

وسط بناتك يبقى اخوهم ويحليهم. يكبربينهم

ويغلى فى عنهم ويبقى معاهم فى دى الايام

لكن ياوليدى .المكتوب لا منه هروب

بس انقلك .حادى عليهم .دول برده بنات

خليك دايماً ليهم قريب وأب حنين واوعه تبين ليهم حاجه من ال جواك

زعلاك دا هلاك مانا عرفاك وعارفة ياولدى كل مافيك

خليك جنبى .وان مت ياولدى يوم فى غيابك هستنه شويه لما تجينى

وتبكى عليا وتوصلنى ياعلى بإيديك لحد القبر

ربك قادر يرمى الصبر جوه قليبك

راح تبكى ياواد خليك راجل وامسك نفسك

واقف انت وأخوك ياوليدى خدوا عزايا

أصل ياولدى مهماً عشنا لينا نهاية

الخميس الموافق 16/1 /2020

التعليقات

التعليقات

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*