الجمعة , 18 سبتمبر 2020
عزة إبراهيم تكتب : نبضات من قلب أم

عزة إبراهيم تكتب : نبضات من قلب أم

حزينه انا علي شبابنا ياميت خسارهر ، راودتني افكاري وذكرياتي و انا انظر من شباك غرفتي في الصباح الباكر واتامل الامهات والاباء و هم يحملون الشنط المدرسيه لأولادهم علي ظهورهم خوفا عليهم من ثقلها كم كنت اقوم بذلك يوميا

خوفا علي ظهورهم لثقلها بالكتب كم كنت اسابق الزمن وانا اعد اليهم الطعام صباحا
وانزل معهم الي المد رسه خوفا عليهم
حيث اني اعيش في منطقه هادئه

وارجع من شغلي بسرعه لالحق بهم ويرجعوا معي
واتذكر يوما انني تدحرجت علي طوبه كبيره
وتحاملت علي نفسي ورجلي تتألم وهدومي تمزقت واكملت مشواري لالحق بهم قبل خروجهم من المد رسه بجانب ان ابني حبيبي سامحه الله
عذبني في المذاكره لانه لايريد ان يعمل واجباته
بالرغم من ذكائه الخارق في ماده الرياضيات
واستمرت المعاناه والتاقلم عليها
والفرحه بنجاحهم سنه تلو الاخري
حتي تخرجوا من كليات مرموقه
البنت امتياز مع مرتبه الشرف
التالته علي الجامعه والولد تقدير جيد جدا
مع دو رات عديده كان الحمد لله متفوق فيهم
كم كانت فرحتي بهم في حفلات التخرج
كنت ابكي من شده الفرح بهم وحسيت اني قدمت رسالتي
للاسف الشديد لم يجدوا عمل يليق بهم
في مجالهم  الموجود والمتاح
الرد علي التليفونات او اوبر وكريم

انا بتكلم عن نفسي كنموذج للقهر والحزن
الذي يراود كل الامهات والاباء
والشباب المتخرجين من جامعات بتخصصات مختلفه ومنهم من حصل علي الماجيستير والدكتوراه ولم يجد ايضا فرصه عمل تليق به
بل الادهي من ذلك ان رسائل الماجيستر والدكتوراه تلقي في سله المهملات
ونرجع نقول الانتماء اين وكيف يأتي الانتماء
للدوله
اين دور الدوله المتوط به لاتاحه فرص عمل تليق بتخصصات هؤلاء الشباب كل في مجاله
اين التصنيع في بلدي ونحن نستورد ابره الخياطه
فين تعمير سيناء ولا هو شعا رات ورقص فقط
اين تعمير الصحراء وحصول كل شاب علي مكان يتزوج فيه وعمل يليق به

نحن في احوج الحاجه الي رسائل الماجيستير والدكتو راه والابحاث الخاصه بهم للنهوض
بالدوله بدل الالقاء بها في سله المهملات
نحن محتاجين للشباب المتميز في جميع المجالات
ليه بيظهر نبوغ شبابنا في الخارج اين الفرص المتاحه لهم اتمني من الله عز وجل
واتمني من الدوله ان تقوم بمهامها ومسؤليتها
امام مواطينيها وشبابها حتي يحس الشباب والمواطنين بالانتماء الحقيقي وليس بالشعارات
والطبل والرقص
وفقكم الله لما فيه لخير بلادى مصر

التعليقات

التعليقات

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*