الأربعاء , 20 أكتوبر 2021
د.هشام ماجد يكتب:التحرش و مفهوم الإعتداء الجنسي على الأطفال

د.هشام ماجد يكتب:التحرش و مفهوم الإعتداء الجنسي على الأطفال

*التحرش الجنسي وإبعاد الأطفال عن الآباء*
مفهوم الإعتداء الجنسي على الأطفال هو:
1. أي اتصال جنسي بين شخص بالغ وطفل، يعرف بأنه لمس، بقصد إثارة الطفل جنسيا أو توفير الإثارة الجنسية للطرف المعتدي، التقبيل من قبل شخص يكون الغرض منه مثل ملامسة الأعضاء التناسلية أو أجزاء أخرى من الجسم بطريقة جنسية، أو التحفيز اليدوي للأعضاء التناسلية أو الجماع.
2. أي سلوك يهدف إلى تحفيز الطفل جنسياً، أوتحفيز الشخص المعتدي جنسياً عن طريق إستخدام الطفل، بما في ذلك عرض مواد جنسية على الطفل، أو تصوير الطفل بطريقة جنسية، أو التحدث معه جنسياً.
ولكن من هم الضحايا ومن هم المعتدين؟
غالبا ما يكون مرتكبو الإعتداء الجنسي على الأطفال معروفين لضحاياهم ( في 75 ٪ إلى 90 ٪ من الحالات المبلغ عنها ) وذكر ما يقرب من ربع الضحايا أنهم تعرضوا للإيذاء على يد أحد أفراد أسرتهم، وكان لزوج الأم أعلي النسب بالنسبه الي الفتيات، وتتعرض واحدة من كل 9 فتيات وواحد من كل 53 فتى دون سن 18 للاعتداء الجنسي، والإناث اللواتي تتراوح أعمارهن بين 16 و 19 سنة هن أكثر عرضة بأربع مرات من عموم السكان أن يقعن ضحايا للاغتصاب أو محاولة الاغتصاب أو الإعتداء الجنسي،
وما هي الآثار الطويلة الأمد للاعتداء الجنسي على الأطفال؟ وهناك آثار سلبية طويلة الأجل لاجدال فيها على الإعتداء الجنسي على الأطفال بالنسبة للعديد من الضحايا إن لم يكن معظمهم. مثل اضطرابات الأكل، اضطرابات تعاطي المخدِّرات، والخلل الوظيفي الجنسي. ونستعرض هنا بعض العواقب الأكثر شيوعا وهي: الشعور بالذنب، والخزي، وإعادة الإيذاء، وتضاؤل إحترام الذات، والاكتئاب، وهذا لا يعني أن كل طفل تعرض للإيذاء سيتعرض بالضرورة لأعراض ولكن هناك أدلة وافرة على أن الاعتداء الجنسي مدمر ويتطلب تدخلا مكثفا ومتخصصا لوقف الإعتداء والمساعدة على التعافي وهنا أستعرض محور مقالتي عن نسبة كبيرة جدا من أطفال مصر وهي أطفال الطلاق واتقدم بالوثائق العلمية الي مشرع قانون الأحوال الشخصية الجديد 2021 لحماية أطفال الطلاق والتي يجب أن تكون هناك ضوابط للطرف الحاضن تمثل أمان وسلامة للطفل وتثمن المصلحه العليا لطفل الطلاق ولايمكن القبول بنقلها عشوائيا من طرف لآخر للحفاظ علي مكتسبات مادية لطرف علي حساب هؤلاء الأطفال الأبرياء، فالحضانة للاصلح والحضانة تكون ( الأم ثم أب ) طالما تتوافر عند الأب من يقوم بأداء مهام الأم البديلة لدي الطفل بما يضمن نمو نفسي سليم له ويضمن ألا يكون أو تكون الفتاة في بيئة غير صحية خطيرة مع أقارب من درجات مختلفة علي الرغم من وجود الأب علي قيد الحياة لذلك لابديل عن الإستماع الي صوت العلم الذي لا يخالف الشرع حيث أن الرعاية المشتركة وترتيب الحضانة أم ثم أب مطابق للشرع طالما لا يوجد موانع، وذلك لنمو أجيال قويه علي المستوي البدني والنفسي وتشعر بأهمية صلة الرحم وروح الود والمحبة بين الأسر حتي بعد الإنفصال وكذلك لتعزيز الشعور بالانتماء للام والأب مما ينعكس على الشعور بالانتماء للمجتمع والوطن.

د.هشام ماجد الطبيب النفسي والمحاضر الدولي.

التعليقات

التعليقات

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*