الخميس , 9 يوليو 2020
د محمد سيد قاسم يكتب : شبح الولادة القيصرية

د محمد سيد قاسم يكتب : شبح الولادة القيصرية

منذ أن قام طبيب النساء والتوليد الألماني فيرديناند أدولف كيهرر في عام 1881 بإجراء أول عملية قيصرية والعلم يواجة شبح الإفراط الغير مبرر لإجراء تلك العملية فبحسب سجلات منظمة الصحة العالمية، كانت معدلات الولادة القيصرية، فى دول العالم كالتالي؛

الأعلى عالميا هى جمهورية الدومنيكان بنسبة (٥٨.١٪)، وفى المرتبة الثانية كل من البرازيل (٥٥.٥٪)، ومصر (٥٥.٥٪)، ثم تركيا (٥٣.١٪)، وفنزويلا (٥٢.٤٪). بينما كانت المعدلات فى الدول الأكثر رفاهية أقل كثيرا من الدول السابقة، حيث كانت المعدلات فى الولايات المتحدة الأمريكية (٣٢.٩٪)، وفى إنجلترا (٢٥٪)، وفى الدول الإسكندنافية وهى الدنمارك والنرويج والسويد (من ١٥-٢٠٪). وتمثل نسبة الـ١٥ إلى ٢٥٪، النسبة المقبولة علميا، ومن منظمة الصحة العالمية، لتحقيق سلامة كاملة لصحة الأم والمولود، ودون التسبب فى مضاعفات أو عواقب نتيجة الإفراط غير المبرر فى استخدام الولادة القيصرية، فى حدث هو بالطبيعة ظاهرة فسيولوجية تحدث منذ خلق الله سبحانه وتعالى الأرض ومن عليها.

وإذا اتفقنا أن هناك أسبابا طبية مقبولة لإجراء الولادة القيصرية فى حدود آمنة من (١٥-٢٥٪) من كل حالات الولادة (مثل حالات الولادة المتعثرة، واعتلال فى ضربات قلب الجنين، وكبر حجم الجنين وصغر مقاييس الحوض، وبعض الأوضاع التى يتواجد عليها الجنين والتى لا يمكن ولادتها طبيعيا، وبعض الأمراض التى تصيب الأمهات أثناء الحمل)، إلا أنه تظل الولادة القيصرية السابقة هى السبب الأساسى لإجراء الولادة القيصرية المتكررة فى مصر والعالم. كما نجد أن لدى النساء وأزواجهم فى بعض الدول كدول أمريكا اللاتينية عدم تفضيل الولادة المهبلية الطبيعية خوفا من من تعرض العلاقة الحميمية لإى مؤثر سلبي عليها والتي ربما تعرضها الولادة الطبيعة لذلك .

د محمد سيد قاسم طبيب النساء والتوليد

التعليقات

التعليقات

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*