الأحد , 27 سبتمبر 2020
د.تارة القاضى أستاذ الإعلام بالجامعة الأمريكية:إجراء جلسات “لايف كوتش” مجانية للمتعافين من كورونا عبر يوتيوب

د.تارة القاضى أستاذ الإعلام بالجامعة الأمريكية:إجراء جلسات “لايف كوتش” مجانية للمتعافين من كورونا عبر يوتيوب

“لايف كوتش” مبادرة مجتمعية للسلامة النفسية في مواجهة كورونا

……………………………….
فجرت أزمة تفشى فيروس كورونا طاقات كبيرة من الأعمال الإنسائية لضمائر بشرية آلت على نفسها أن لا تخاف و تهرب من المواجهة و قررت أن تمد يد الرحمة لمن هم سقطوا ضحايا لهذا الفيروس المتفشى و الذى تسبب في رعب مجتمعى عام على مستوى عالمى من مجهول لا يعرف عنه احد شيئا , و لكن جيشا من أصحاب المعاطف البيضاء كان في المواجهة جيشا أبيضا يصارع الموت في صدور من أصابهم الفيروس و على الجانب الآخر اجتهادات بشرية للمساعدة في كافة المجالات كان أبرزها ما أطلق عليه “اللايف كوتش” أو التعايش المجتمعى و السلامة النفسية للمجتمع ما بعد كورونا و هو علميا لا يقل أهمية عن أبحاث الأمصال و علاجات فيروس متجدد ليس له علاج قاطع حتى الآن و هو أشبه بجلسات التنمية البشرية النفسية و التى كانت تتكلف جلساتها مبالغ طائلة و لا يتعرض لها غالبا إلا أصحاب الطبقات المترفهة و لكن مع الحاجة المجتمعية الماسة لما يطلق عليه “اللايف كوتش” طرحت الدكتورة تارة القاضى أستاذ الإعلام بالجامعة الأمريكية مبادرة لإجراء جلسات “لايف كوتش” مجانية للمتعافين من كورونا عبر يوتيوب لإعادة تأهيلهم للتعايش مع الحياة بشكل صحيح و كذلك تهيئة من لم يصابو بالفيروس لكيفية مواجهته نفسيا و كيف نحفذ الطاقات البشرية لمواجهته ما يمكن تسميته المناعة النفسية .
تقول الدكتورة تارا القاضي إن هذه التجربة الإنسانية جديدة على العمل المجتمعى العام لكن ثبت أهميتها مع تفشى فيروس خلق حالة من الفزع العام ما جعل أهمية عمل جلسات دعم نفسي مجانية للتلغب علي الاثار الجانبية للفيروس .
و قالت القاضي إنها حصلت علي شهادة دولية معتمدة ICI international coaching institute من ألمانيا في مجال “اللايف كوتش” و شاركت في دورات عالمية مع أشهر مدربين “اللايف كوتش” في العالم و إنها عندما قامت بالمبادرة الخاصة بها عبر مواقع التواصل الاجتماعى في مصر شاهدها آلاف المتابعين علي يوتيوب و تفاعلو معها بشكل أدهشها .
و قالت الدكتورة تارة إن تجربتها ساهمت في تغيير نظرة المجتمع لأهمية اللايف كوتش الذي أصبح ضرورة للحفاظ علي الصحة النفسية للمجتمع و ليس وجاهة اجتماعية أو رفاهية تقدم للطبقة المخملية و أضافت أنها تؤمن بأهمية ثقافة التطوع تجاه المجتمع خاصة من المثقفين و الأكاديميين لذا حرصت أن يكون لها إسهامات علمية جادة في موضوعات هامة و حساسة مثل تأثير الميديا الحديثة علي ضحايا المراض الفيروسية و من يعانون من آلام الوحدة و الإحباط و العمل على زرع الثقة بالنفس و شحن الطاقة الايجابية للمجتمع و أهمية تحقيق السلام النفسي .

التعليقات

التعليقات

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*