الثلاثاء , 29 سبتمبر 2020
المصريون القدماء أول من عرفوا نوع الجنين قبل ولادته

المصريون القدماء أول من عرفوا نوع الجنين قبل ولادته

عثر على بردية موجودة فى متحف برين وقد يرجع تاريخها إلى 1350 قبل الميلاد، وشرحت هذه البردية كيفية معرفة نوع الجنين، وذلك عن طريق
تبول المرأة فى قليل من حبات الشعير والقمح فى وعاءين، فإذا نما الشعير تكون المرأة حامل فى ولد ،وإذا نما القمح يكون نوع الجنين بنتا، أما إذا لم ينبت أحداهما فيكون الحمل كاذبا.

وقد كرر العلماء هذه التجربه وثبت صحتها 100%
وهناك طريقة أخرى مارسها القدماء المصريون لمعرفة إذا كانت المرأة حاملا أم لا أو ما إذا كانت عاقرا أم لا, ففى نفس البردية قدمت طريقة بوضع عصير البطيخ فى لبن امرأة حملت ولداً، وتقوم المرأة الراغبة فى معرفة أنها ستحمل أم لا بتناول
هذا العصير فإذا انتفخت بطنها من المشروب فمعنى ذلك أنها لم تحمل أما إذا تقيأت فإنها ستحمل
كرسى الولادة

عرف المصرى القديم كرسى تجلس عليه المرأة لكى تلد , حيث تحتوى مقتنيات المتحف المصرى على قطعة أثرية منحوت عليها كرسى وتجلس عليه امرأة، وتضع يدها على رجليها(القرفصاء) وتبدو على ووجهها علامات الولادة وبجوارها الإله حتحور أحد أهم الآلهة عند المصريين القدماء، وعلى يسارها ويمينها وبجوارها عبارة تعرف بمعنى( تلد)
،المدهش فى الأمر أن علماء الآثار والطب فى الغرب أشادوا بهذا الوضع فى تسهيل عملية الولادة، وقام الغرب مؤخراً باختراع جهاز للولادة يشبه كرسى الولادة الموجود فى المتحف المصرى الآن

التعليقات

التعليقات

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*