الأحد , 27 سبتمبر 2020
ابنى جسمك .. ابنى وطنك

ابنى جسمك .. ابنى وطنك

 

 

 

 

 

اللياقة البدنية سلاح المستقبل و قوة الشباب الضاربة

أجرت الحوار : د . صفاء بدر

………………………..

اللياقه البدنية أصبحت فى زماننا سلاحا ذو حدين يلجأ إليها كثير من الشباب بهدف استعراض قوتهم أو التفاخر و فرض السيطرة فيما قلة من الشباب يهتم بتنمية قدراته الصحية من منطلق العقل السليم فى الجسم السليم.
و إذا كان الشباب هم سلاح الأمة وزخريتها فهم أيضا ركائز المجتمع في الوقت الحاضر و قوتهم من قوة المجتمع و يمثلون إرهاصات مستقبل كبير فى عصر لم تعد فيه قوة السلاح هى الأساس بقدر قوة العقل السليم و الجسم السليم .
حول هذا إلتقينا كابتن حسين وكابتن رامي و هما من نجوم عالم البناء الجسدى وفق منظومة علمية سليمة .
بدأ الحديث كابتن حسين شعراوي و هو صاحب إحدى أهم صالات الجيم ف القاهرة بكلمة صحاب ابنك أو بنتكو أن الإنترنت خدم الرياضة ونشر ثقافة اللياقة البدنية و تيسير خدمة الحصول على قدر كبير من المعلومات حول رياضة كمال أجسام وغيرها وأضاف أنه يتمنى نشر ثقافهةأكثر وعمل محاضرات فى المدارس و الجامعات والنوادي لخدمة الرياضة ويتمنى أيضا أن تحصل مصر على أكبر علامة تجارية فى أجهزة الرياضية ولا يتمني أن يترك مصر برغم فرص المغرية التى يتلقاها حيث أن معامل التدريب و المدربين المتخصصين بالخارج احسن كثيرا و لكنه يريد الأفضل لبلده مصر.
استكمل الحوار كابتن رامي عادل عضو اللجنة العليا للمدربين بالاتحاد العربي لكمال الأجسام.. وسالنا عن بداية فكرة دمج و نشر ثقافة كمال الأجسام على السوشيال ميديا فرد قائلاً : أنا طول عمري بحب رياضة كمال الأجسام و لاحظت فى الفترة الأخيرة وجود معلومات مغلوطة على كثير من صفحات الفيس فقررت عمل صفحة على مواقع التواصل الإجتماعى لنشر المعلومات ورفع الوعي عن رياضة كمال الأجسام.
وسألنا الكابتن رامي عن الفرق بين مكملات الغذاء والمنشاطات الرياضية فأجاب قائلا : المكملات تستخلص من مواد طبيعة مصرح بها من وزاره الصحة أما المنشطات هرومانات ومواد كيماوية الغرض منها تجاري بحت وأعراضها الجانبية خطيرة جدا.
واستطرد قائلا إن الجيل الجديد شغوف بس مستعجل شوية و الرياضة محتاجة مجهود و صبر بمعنى أن تكون أسلوب حياة.
وعن إصابة الكابتن رامي بفيروس كورونا قال إن الرياضة التى مارسها طول عمره وعاداته الصحية السليمة كانت سببا فى قدرة جسمه على مقاومة الفيروس.
وعند سؤاله عن أكثر موقف حصل فى حياته و لا ينساه رد مبتسما و أنا صغير كنت فرحان بعضلاتي وذهبت لأحد مدربين الرياضة وكنت معتقد أنه سوف يمدحني ويفخر بي كوني مفتول العضلات فى سن صغيرة و نظر لي وقال إنت ناقصك كل حاجة و زعلت جدا و راح قالي مش لوحدك كلنا ناقصنا كل حاجة و أنا أولكم وقال لى كلمة عمرى ما هنساها .

لازم تحس دايما إنك ناقصك كل حاجة ودايما تحلم بالأفضل.
و أضاف أن رياضة كمال الأجسام بتتحارب ودعمها قليل جدا.. وسألني قائلا تعرفي كام إسم ممثل وكام إسم بطل رياضي..
وعن معايير اختيار لاعب كمال أجسام رد قائلاً.. الإلتزام.. صبور .. صاحب إرادة ومحدد فى هدفه وختمنا اللقاء مع كابتن رامي وكابتن حسين بامنياتنا لكليهما أن الرياضة بوجه عام تلاقي الدعم المطلوب و على وجه خاص لعبة كمال الأجسام تدعم أكثر وخاتمة اللقاء أنهما متفائلين بالجيل الجديد وشايفين أن مصر فيها عقول لا تقدر بثمن و صدق الرسول الكريم فى قوله” الخير فى و فى أمتى إلى يوم القيامة ”
فى النهاية قال كابتن حسين إن ذوي الاحتياجات الخاصة يترددون علينا و نحن نرحب بهم و نعفيهم من دفع إشتراكاتهم .

التعليقات

التعليقات

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*