الأربعاء , 8 يوليو 2020
أمير القلوب مجدى يعقوب
أمير القلوب د. مجدى يعقوب

أمير القلوب مجدى يعقوب

بقلم : عزة إبراهيم

إعلامية بالتليفزيون المصرى

هو فى تاريخ مصر المعاصر علامة فارقة فى حياة العظماء من أبناء مصر , حفؤلإسمع مكانا كبيرا بين رجالات الوطن العظام بعلمه المتفرد فى جراحات الطب و نهجه الابتكارى الذى أنقذ الآلاف من مرضاه من موت محقق .

بالتأكيد في حياتنا شخصيات تستوقفنا تشعل داخلنا حماس الرغبة في الارتحال داخل أعماقنا بعد أن أصبحت علامة بارزة في مجال تخصصها لتكون قدوة للأجيال القادمة من أجل استشراف غد أفضل لمصرنا الحبيبة ومن هذه الشخصيات الجديرة بالاحترام والتقديرالطبيب المصري العالمي الدكتورمجدي يعقوب الذى ولد فى نوفمبر عام ١٩٣٥ بمحافظة الشرقية , درس الطب في جامعة القاهرة ثم أتم تعليمه خارج مصر , أطلق عليه البروفيسير المصري فى بريطانيا حيث كانت له شهرته هناك كجراح قلب بارز و كانت نقطة التحول والإنطلاقة الكبرى فى حياته للعالمية فى سنه ١٩٨٠ عندما أجرى عملية نقل قلب لمريض اسمه دريك موريس والذي اشتهر بأنه الأطول عمرا كمريض أوربى نقل إليه قلب غير قلبه حيث عاش بعدها قرابة الـ ٢٥ عاما حيث توفى فى عام ٢٠٠٥ .

انشأ يعقوب مراكز وجمعيات خيرية عديدة لإنقاذ الأطفال المرضي بالقلب والأوعية الدموية أهمها مركز أسوان لعلاج الأطفال مرضى القلب و انشأ جمعية خيرية بعنوان سلاسل الأمل

لمساعدة الأطفال اللذين يولدون بعيوب خلقية و إنقاذ حياتهم , كرمته جامعات عريقة مختلفة بالخارج و في مصر مع أوائل شهر يناير عام 2011 كرمه الرئيس محمد حسني مبارك و منحه قلادة النيل العظمي وأخيرا و من خلال حفل تكريم صناع الأمل الذي أقيم في دولة الإمارات أعلن حاكم الإمارات العربية محمد بن راشد

أنه قد جمع تبرعات بقيمة ٣٦٠ مليون جنيه لصالح

مستشفي مجدي يعقوب لعلاج مرضي القلب و كرم الدكتور مجدى يعقوب كصورة مشرفة للأجيال القادمة باعتباره إنسان بمعني الكلمة أراد أن يترك إرثا عظيما لا يمحوه الزمان فى جنوب مصر بصرحه الطبى العظيم و علمه الذى غرسه فى عقول و قلوب تلاميذه.

 

 

 

 

التعليقات

التعليقات

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*